محمد ابراهيم سبزوارى
117
شرح گلشن راز ( فارسى )
فى آية كريمة فى حقّ الغفلة و العوام : « 1 » « وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ » . كه از ظاهر نبيند جز مظاهر يعنى غافلاند از عاكس واحد حقيقى ، و مستغرق در مشاهدهى مظاهر و عكوسات متكثره شدهاند . از او هرچه بگفتند از كموبيش * نشانى دادهاند از ديدهى خويش يعنى حق تعالى « 2 » منزه است از ماهيّت . كنه ذات او محتجب است از عقول ؛ كما قال النبىّ ( ص ) : « ما عرفناك حقّ معرفتك » . اما از باب : « الطّرق الى اللّه بعدد انفاس الخلائق » ، هر كس چيزى درك نموده « 3 » و هيچ كس نرسيده است : « ما به كنه حقيقت نرسيم * اى يقين و گمان ما همه هيچ » در آلاء فكر كردن شرط راه است اشاره [ دارد ] به حديث شريف : « تفكّروا فى آلاء اللّه و لا تتفكّروا فى ذات اللّه » . بدان كه نهى از فكر در ذات خدا « 4 » از دو وجه است : اوّل آنكه كنه ذات غير متناهى شدّة و مدّة و عدّة است . عقل متناهى كجا و ذات غير متناهى كجا ؟ و حال آنكه بايد بين مدرك و مدرك مناسبت باشد : « كلّ
--> - نيامده است . در قرآن آياتى نزديك به اين عبارت وجود دارد . از جمله در سوره بقره ( آيه 18 ) مىخوانيم : « صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ » . و در آيهى 171 همين سوره نيز آمده است : « صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ » . كرند و لالند و كور و تعقل نمىكنند . ( 1 ) . شا : ( فى . . . العوام ) را ندارد . ( 2 ) . پا : ( تعالى ) را ندارد . ( 3 ) . پا : نمود ( 4 ) . شا : ( خدا ) را ندارد .